الكنيسة

1309

الكتاب المقدس ( العهد القديم )

إلى ما وراء دمشق قال الرب إله الجنود اسمه الأصحاح السادس 1 ويل للمستريحين في صهيون والمطمئنين في جبل السامرة نقباء أول الأمم . يأتي إليهم بيت إسرائيل . 2 أعبروا إلى كلنة وانظروا واذهبوا من هناك إلى حماة العظيمة ثم انزلوا إلى جت الفلسطينيين . أهي أفضل من هذه الممالك أمر تخمهم أوسع من تخمكم . 3 أنتم الذين تبعدون يوم البلية وتقربون مقعد الظلم 4 المضطجعون على أسرة من العاج والمتمددون على فرشهم والآكلون خرافا من الغنم وعجولا من وسط الصيرة 5 الهاذرون مع صوت الرباب المخترعون لأنفسهم آلات الغناء كداود 6 الشاربون من كؤوس الخمر والذين يدهنون بأفضل الأدهان ولا يغتمون على انسحاق يوسف . 7 لذلك الآن يسبون في أول المسبيين ويزول صياح المتمددين 8 قد أقسم السيد الرب بنفسه يقول الرب إله الجنود إني أكره عظمة يعقوب وأبغض قصوره فأسلم المدينة وملأها . 9 فيكون إذا بقي عشرة رجال في بيت واحد أنهم يموتون . 10 وإذا حمل أحدا عمه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد . فيقول اسكت فإنه لا يذكر اسم الرب . 11 لأنه هو ذا الرب يأمر فيضرب البيت الكبير ردما والبيت الصغير شقوقا 12 هل تركض الخيل على الصخر أو يحرث عليه بالبقر حتى حولتم الحق سما وثمر البر أفسنتينا . 13 أنتم الفرحون بالبطل القائلون أليس بقوتنا اتخذنا لأنفسنا قرونا . 14 لأني هأنذا أقيم عليكم يا بيت إسرائيل يقول الرب إله الجنود أمة فيضايقونكم من مدخل حماة إلى وادي العربة